عادةً ما يعني "فطر الشفاه" فرط نمو المبيضات، وهي خميرة تعيش عادةً على الجلد وداخل الفم. يمكن أن تسبب بقعًا بيضاء أو كريمية اللون، واحمرارًا، وألمًا، وحرقة، وتشققات في الزوايا قد ترشح أو تتقشر. تستجيب معظم الحالات للعلاج المضاد للفطريات المستخدم حسب التوجيهات مع الحفاظ على جفاف المنطقة، لكن الأعراض التي تستمر أكثر من أسبوع إلى أسبوعين، أو تكون شديدة، أو تعاود الظهور تحتاج إلى فحص طبي.
قاعدة السلامة: لا تعالج فطر الشفاه أو زوايا الفم بكريم يحتوي على الستيرويد فقط ما لم يصفه لك مقدم الرعاية. يمكن للستيرويدات أن تضعف defاعات الجلد الموضعية وتسمح للخميرة بالنمو أكثر.
الأعراض: ما الذي يجب البحث عنه
يمكن أن يصيب فطر الشفاه الشفاه، أو الجلد المحيط بها، أو زوايا الفم. تشمل العلامات الشائعة:
- بقع بيضاء أو كريمية اللون على الشفاه أو داخل الفم. قد تُمحى وتترك منطقة حمراء.
- احمرار أو مظهر لامع ومتهيج.
- حرقة، أو لسعة، أو ألم، أو حساسية عند اللمس.
- تشققات في زوايا الفم تنشق أو ترشح أو تتقشر. تُسمى هذه الحالة التهاب الشفة الزاوي.
- طعم كريه أو حامض، وأحيانًا صعوبة في البلع.
قد تبدو الحالة الخفيفة مثل تشقق الشفاهالعادي، أي الشفاه الجافة المتشققة. الفرق هو النمط. عادةً ما يتحسن الجفاف البسيط ببلسم عادي وتقليل لعق الشفاه. أما التهيج الفطري فيميل إلى الاستمرار، أو يزداد سوءًا بعد التعرض للرطوبة، أو يأتي مع طعم حامض أو صعوبة في البلع.
تشير الإرشادات السريرية إلى أن عدوى الخميرة الفموية يمكن أن تظهر مع ألم، وطعم كريه، وإحساس بالحرقة، بينما يظهر التهاب الشفة الزاوي كاحمرار وتشققات في زاوية واحدة أو جانبي الفم، وفقًا لـ مراجعة حول داء المبيضات الفموي و إرشادات حول داء المبيضات الفموي.
الأسباب: لماذا يبدأ
المبيضات مقيم طبيعي في الفم والجلد. ولا تسبب مشاكل إلا عندما تسمح الظروف بفرط نموها. يمكن أن يحدث ذلك بسبب:
- احتباس الرطوبة في زوايا الفم من اللعاب.
- لعق الشفاه أو تشققها وتهيجها مما يخترق حاجز الجلد.
- أطقم الأسنان، أو مثبتات الأسنان، أو أجهزة فموية أخرى تحتفظ بالرطوبة ملامسةً للجلد.
- أدوية الربو المستنشقة، وخاصة بخاخات الستيرويد.
- المضادات الحيوية، التي يمكن أن تخل بالتوازن الطبيعي للجراثيم في الفم.
- السكري، أو ارتفاع سكر الدم، أو ضعف الجهاز المناعي.
تُعد أطقم الأسنان والستيرويدات المستنشقة محفزات معروفة، وفقًا لـ الإرشادات السريرية حول dاء المبيضات الفموي. كما يمكن للمضادات الحيوية والسكري وتغيرات المناعة أن تغير التوازن الطبيعي نحو فرط نمو الخميرة، كما ورد في هذا الملخص عن عدوى المبيضات الفموية. هذه ليست علامات على سوء النظافة. إنها أدلة على ما يجب تعديله.
هل هو فطري أم شيء آخر؟
تتشابه أعراض الشفاه، لذا قد تساعدك مقارنة سريعة في وصف ما تراه. هذا ليس للتشخيص الذاتي.
| الحالة | الدلائل النموذجية |
|---|---|
| فطريات الشفاه / الخمائر | بقع بيضاء كريمية؛ احمرار؛ ألم؛ غالباً ما تكون في الزوايا الرطبة؛ قد تسبب طعماً حامضاً |
| قُرْحَة البرد (بثرة الحمى) | بثور صغيرة، غالباً في جانب واحد؛ حرقان أو وخز قبل التقشر؛ غالباً ما تحفزها الشمس أو التوتر أو المرض |
| الأكزيما أو التهاب الشفاه التلامسي (تهيج الشفاه أو رد فعل تحسسي) | طفح جلدي حاك أو متقشر أو منتشر؛ قد يظهر بعد استخدام بلسم شفاه جديد أو مستحضر تجميلي أو مادة مهيجة |
| التهاب الشفاه الزاوي | زوايا متشققة وحمراء؛ يمكن أن يكون فطرياً أو بكتيرياً أو تهيجياً؛ قد يرتشح أو يتقشر |
| الجفاف البسيط | يتحسن مع بلسم عادي؛ لا توجد بقع بيضاء أو ارتشاح |
قاعدة قرار بسيطة: إذا ظهرت بثور أو حرقان قبل التقشر، أو ظهرت بعد التعرض للشمس أو التوتر، فقد لا تكون فطرية. وإذا كانت بيضاء ورطبة ومستمرة في ثنيات الجلد، فالخمائر أكثر احتمالاً. لكن التهاب الشفاه الزاوي قد يتضمن كلاً من الخمائر والبكتيريا، لذا فإن المظهر وحده ليس دائماً كافياً لتحديد السبب، وفقاً لـ مراجعة حول داء المبيضات الفموي. إذا كانت الأعراض شديدة أو متكررة أو غير واضحة، فاحصل على تأكيد طبي قبل استخدام كريم قد لا يتوافق مع السبب. فاستخدام كريم خاطئ قد يزيد الأمور سوءاً.
العلاج: ما الذي ينجح
عادة ما يكون العلاج واضحاً ومباشراً، خاصة عندما يعالج المحفز.
- مضادات الفطريات الموضعية. الكريمات أو المراهم أو السوائل التي تحتوي على كلوتريمازول أو ميكونازول أو نيستاتين هي الخيارات الأولى الشائعة. وهي تعمل عبر التواصل المباشر مع الجلد المصاب. كما أن الكلوتريمازول والميكونازول لهما بعض الفعالية ضد أنواع معينة من البكتيريا، وهو ما قد يكون مفيداً للزوايا المتشققة، كما ورد في مراجعة حول داء المبيضات الفموي.
- مضادات الفطريات الفموية. قد يصف مقدم الرعاية حبة دواء إذا كانت العدوى متوسطة إلى شديدة، أو منتشرة، أو لا تستجيب للعلاج الموضعي.
- علاج العدوى البكتيرية المصاحبة. قد تتضمن الزوايا المتشققة بكتيريا مثل المكورات العنقودية الذهبية إلى جانب الخمائر، لذا قد يحتاج العلاج أحياناً إلى تغطية كليهما.
أكمل الدورة الكاملة. من المغري التوقف عندما تتلاشى البقع، لكن قد تظل الخميرة موجودة. التوقف مبكرًا جدًا سبب شائع لعودة العدوى. توصي بعض الإرشادات بمواصلة العلاج المضاد للفطريات بعد زوال الأعراض لتقليل الانتكاس، وفقًا لـ مراجعة عن داء المبيضات الفموي. اتبع الخطة الدقيقة الموجودة على ملصق المنتج أو من مقدم الرعاية الصحية.
لا تستخدم كريمًا يحتوي على الستيرويد فقط مثل الهيدروكورتيزون بمفرده إلا إذا وصفه مقدم الرعاية الصحية تحديدًا. يمكن أن تخفّض الستيرويدات الموضعية الاستجابة المناعية الموضعية للجلد وتسمح للخميرة بالنمو أكثر. تنصح الإرشادات السريرية تحديدًا بعدم استخدام الكورتيكوستيرويدات الموضعية لالتهاب الشفة الزاوي، وفقًا لـ مراجعة سريرية لداء المبيضات الفموي.
ما يجب تجنبه (والرعاية المنزلية المفيدة)
قد تجعل بعض العادات فطريات الشفاه أسوأ. حاول تجنب:
- لعق شفتيك أو نتف البقع.
- مشاركة مرطب الشفاه أو أحمر الشفاه أو أي شيء آخر يلامس الفم.
- الإفراط في استخدام منتجات الشفاه المنكهة أو المعطرة، التي قد تهيّج الجلد أثناء الشفاء.
- وضع الهيدروكورتيزون أو أي كريم ستيرويدي آخر دون مضاد للفطريات.
الرعاية المنزلية المفيدة:
- جفف زوايا فمك بالتربيت بعد الأكل أو الشرب.
- ضع مرهمًا حاجزًا بسيطًا، مثل مرطب شفاه أساسه الفازلين، لحماية الجلد.
- نظف أطقم الأسنان أو المثبتات أو واقيات الفم يوميًا واتبع خطة النقع التي يوصي بها طبيب أسنانك.
- إذا كنت تستخدم بخاخًا ستيرويديًا، اشطف فمك بالماء بعد كل استخدام وابصقه.
- استخدم غسولات الماء والملح اللطيفة فقط للتخفيف البسيط. فهي ليست بديلًا عن الدواء المضاد للفطريات عندما تتمكن العدوى.
يستفيد مستخدمو أطقم الأسنان من إزالة الأجهزة ليلًا وتنظيفها جيدًا، كما أن شطف الفم بعد استخدام الستيرويد المستنشق يمكن أن يقلل فرصة الإصابة بسلاق الفم، وفقًا لـ هذه المراجعة عن عدوى المبيضات الفموية. هذه الخطوات داعمة؛ لكن العدوى الراسخة لا تزال تحتاج إلى علاج مضاد للفطريات.
متى تزور الطبيب
راجع طبيب أسنان أو طبيبًا أو طبيب أمراض جلدية إذا لاحظت:
- احمرارًا أو تورمًا أو سخونة منتشرة.
- قيحًا أو سائلًا أو حمى.
- ألمًا عند البلع أو صعوبة في الأكل.
- أعراضًا تستمر أكثر من أسبوع إلى أسبوعين.
- نوبات متكررة رغم استخدام العلاج المضاد للفطريات.
يمكن للطبيب فحص المنطقة وقد يأخذ مسحة إذا كان التشخيص غير واضح أو كانت العدوى لا تستجيب للعلاج، وفقًا لـ مراجعة عن داء المبيضات الفموي. قد يوصي أيضًا بفحص سكر الدم إذا كان السكري احتمالًا واردًا، لأن فرط نمو الخميرة في الفم قد يكون علامة على حالات كامنة. قد تكون هناك حاجة إلى مضاد للفطريات بوصفة طبية.
اطلب المساعدة مبكرًا إذا كنت مصابًا بالسكري أو حالة مناعية أو كنت ترتدي أطقم أسنان. لدى الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة، يمكن أن تنتشر الخمائر الفموية، لذا فإن المراجعة الطبية أكثر أمانًا من التخمين المنزلي المتكرر، وفقًا لـ مراجعة لعدوى المبيضات الفموية.
الوقاية: إيقاف التكرار
الوقاية تتعلق بالحفاظ على الشفاه جافة وحاجز الجلد سليمًا.
- لا تلعق شفتيك.
- جفف زوايا الفم بلطف بعد الأكل.
- استبدل بلسم الشفاه وأحمر الشفاه وملمع الشفاه القديمة، خاصة بعد عدوى.
- نظف وطهر أطقم الأسنان أو التقويمات أو واقيات الفم يوميًا.
- إذا كنت مصابًا بالسكري، اعمل مع فريق الرعاية الخاص بك لإدارة سكر الدم.
يمكن أن تساعد خطة المحفزات. لعدة أسابيع، دوّن متى تحدث النوبات: طقس الشتاء، استخدام البخاخ، المضادات الحيوية، التوتر، أو منتج جديد. بمجرد أن ترى نمطًا، اضبط مبكرًا. على سبيل المثال، استخدم بلسمًا واقيًا بسيطًا قبل الطقس البارد أو اغسل فمك بعد كل جرعة من البخاخ.
الوقاية تعمل من خلال الاتساق، وليس الكمال. إذا كنت تفعل الأساسيات وما زلت تعاني من نوبات متكررة، اطلب مراجعة طبية. غالبًا ما يكون المحفز الخفي أسهل في الإصلاح من التخمين المتكرر.
تمت مراجعة هذا المقال من قِبَل مختص في صحة الفم لضمان دقته. يهدف المقال إلى تقديم معلومات تثقيفية عامة، ولا ينبغي استخدامه بديلاً عن المشورة الطبية أو التشخيص أو العلاج المخصص لحالتك. إذا كانت لديك أي أسئلة أو مخاوف تتعلق بصحة فمك، فيُرجى استشارة طبيب الأسنان أو الطبيب أو أي مقدم رعاية صحية مؤهل آخر.




























